الخميس : 26 / شعبان / 1429 هـ 28 / أغسطس / 2008 م 


الصفحة الرئيسيــــة
نزهة الرياحيــــــــــن
مقتطفــــــــــــــــــــات
الواحة الشعريــــــــة
محـــــــــــــــــاضرات
صوتيـــــــــــــــــــــات
تراجـــــــــــــــــــــــــم
كــتـب و رســـــــــائل
معرض البطاقــــــات
المنتـــــــــــــــــــديات
خدمـــات موقعـــــــنا
للمراسلـــــــــــــــــــة



   نزهة الرياحين

الأعداد :
 العدد الأول   مجلة شهرية تأسست في رجب 1425 هـ  عدد الزيارات : 28158 
 
حديث شريف
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم .
رواه الشيخان
الحرص على أكل الحلال
قال خلف بن تميم :
رأيت إبراهيم بن أدهم بالشام ، فقلت : ما أقدمك ها هنا ؟
فقال : أما أني لم أقدمها لجهاد ولا لرباط ، ولكن قدمتها لأشبع من خبز حلال .
من أقوال الصالحين
( من استوى عنده المدح والذم فهو زاهد ، ومن حافظ على الفرائض في أول مواقيتها فهو عابد ، ومن رأى الأفعال كلها من الله فهو موحد )
أبو عبدالله بن الجلاء

( أما تصوفكم أنتم فهو أن تصفي أسرارك ، وتطيب أخبارك ، وتطيع جبارك ، وتقوم ليلك وتصوم نهارك . وأما تصوف القوم ، فكما قيل :
ليس التصوف بالخِرَق = من قال هذا قد مرق
إن التصوف يا فتى = حُرَقٌ يمازجها قَلَق
سيدي أحمد الرفاعي
اجعل الموت بعينيك ولا تغفل

إن في هذا الدار نملة تجمع الحب في الصيف فتأكله في الشتاء ، فلما كان يوم : أخذت حبة في فمها ، فجاء عصفور ، فأخذها والحبة ، فلا ما جمعت أكلت ، ولا مأمَّلت نالت ...
وهكذا حياة الإنسان يجمع فيأتيه الموت فيأخذه وماجمع :
يؤمل دنيا لتبقى له = فوافى المنية قبل الأمل
حثيثا يروي أصول الفسيل = فعاش الفسيل ومات الرجل
شعر
تفوز بنا المنون وتستبد = ويأخذنا الزمان ولا يَرُد
وانظر ماضيا في أثر ماض = لقد أيقنت أن الأمر جِد
رويدا بالفرار من المنايا = فليس يفوتها الساري المجد
فأين ملوكنا الماضون قدما = أعَدوا للنوائب واستعدوا
أعارهم الزمان نعيم عيش = فيا سرعان ما استلبوا وردوا
هم فرط لنا في كل يوم = نمدهم وإن لم يستمدوا
موعظة
يا هذا إن أردت لحاق السادة فخل مخاللة الوسادة ، واجعل جلدتك بردتك ، وحد عن الخلق والزم وحدتك ، أكحل عينيك بالسهر والدمع ، وضع على قروح الجوع مرهم الصبر ، وتزود للسير زاد العزم ، واقطع طريق الدنيا بقدم الزهد ، واخرج إلى خصب الأخرى عن ضنك الدنيا ، وسح في بوادي التقى لتنزل بوادي الفخر ، فإن وصلت إلى دوائك تناولته من يد ( يحبهم ويحبونه ) وإن مت بدائك فمقابر الشهداء ( في مقعد صدق ) .
طرفة
قال ابن عون الحريري النحوي :
دخلت على أبي العباس النامي فوجدته جالسا وكان رأسه الثغامة (1) البيضاء وفيه شعرة واحدة سوداء ، فقلت له : يا سيدي ، في رأسك شعرة سوداء . فقال : نعم ، هذه بقية شبابي وأنا أفرح بها ، ولي فيها أشعار . فقلت : أنشدنيها . فأنشدني :
رأيت في الرأس شعرة بقيت = سوداء تهوى العيون رؤيتها
فقلت للبيض إذ تروِّعها = بالله إلا رحمت غربتها
فقلَّ لبث السوداء في وطن = تكون فيه البيضاء ضرتها
ثم قال : يا أبا الخطاب ! بيضاء واحدة تروِّع ألف سوداء ، فكيف حال سوداء بين ألف بيضاء !


1- الثغامة : شجر أبيض الزهر ينبت في الجبل .
لغة العرب

( تفرق العرب في المنازل )
فإن كان من مدر قالوا بيت ، وإن كان من وبر قالوا بجاد ، وإن كان من صوف قالوا خباء ، وإن كان من الشعر قالوا فسطاط ، وإن كان من غزل قالوا خيمة ، وإن كان من جلود قالوا قشع .

( ويفرقون في الأوطان )
فيقولون وطن الإنسان ، وعطن البعير ، وعرين الأسد ، ووجار الذئب والضبع ، وكناس الظبي ، وعش الطائر ، وقرية النمل ، وكور الزنابير ، ونافقاء اليربوع .
هل تعلم ؟
- أن أول من حيا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بتحية الإسلام هو أبو ذر الغفاري رضي الله عنه .

- وأن العذراء والمباركة والمرزوقة والمختارة والمقدسة والمحرمة من ألقاب المدينة المنورة .


- وأن أول من استخدم الصواريخ في الحرب وكانوا يطلقون عليها سهام النار الطائرة هم الألمان .
الدعاء مخ العبادة
قال الله تعالى : (( ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ، وادعوه خوفا وطمعا ، إن رحمة الله قريب من المحسنين ))
يأمر الله عز وجل عباده في هذه الآية بأن يتقربوا إليه بالدعاء بدافعين هما : الخوف من عذابه وبلائه ، والطمع في عافيته ونعمائه ، وقد يتكرر هذا الأمر كثيرا في كتاب الله تعالى . فهو يقول في آية أخرى (( ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين )) ويقول في صفة طائفة من عباده الصالحين (( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين )) ولذلك تم إجماع العلماء على أن التقرب إلى الله بالدعاء هو لب العبودية له ، وهو أهم ما ينبغي أن يصطبغ به المسلم من مظاهر الذل لله تعالى .
وليست الحكمة من ذلك ما قد يتصوره البعض من أنه السبيل الذي ينبغي أن يسلكه الإنسان لنيل رغائبه والابتعاد عن مخاوفه ، أي فالدعاء في تصوره ليس أكثر من وسيلة لذلك . بل الدعاء عبادة مقصودة لذاتها يعلن بها الإنسان عن عبوديته وذله لله سبحانه وتعالى . إذ هو يعلم أن لا ملاذ له غير خالقه سبحانه وتعالى على أي تقدير وحال ، فلا ملجأ منه إلا إليه ولا مفر من بلائه إلا إلى الأمل برحمته ، ولا إله غيره يشكوه إليه أو يستعد به عليه أو يوسطه له ، إنما هو إله واحد ، بيده إسعاده وشقاؤه .
وإذن .. فهل يملك الإنسان إلا أن يتسربل بأصدق معاني الذل والضراعة لخالقه جل جلاله مهما كانت الحال التي هو فيها ؟
وهذا هو معنى العبودية لله عز وجل ، وذلك هو قصارى ما خلق الإنسان من إجله : أن يعلن لسان حاله وجميع تصرفاته أنه مملوكٌ ذليلٌ لخالق عظيم .
ومن أروع مظاهر الحكم الإلهية ، أنه سبحانه وتعالى يربي عباده على الاصطباغ بهذه الحقيقة بدافعين اثنين : أحدهما الأمل في رحمته ونعمائه ، وثانيهما الخوف من عذابه وبلائه ، وإنك لتجد دلائل كل من هاتين الصفتين في ذاته تعالى متكافئة متعادلة ، لا تغلب بوارق أحدهم على الأخرى ، حتى لا يتغلب جانب الأمل برحمة الله تعالى على العبد ، فيترك نفسه لهذا الأمل ويتمنى على الله ما ليس له ، وحتى لا يتغلب جانب الخوف من بطشه وبلائه فيمتلكه اليأس ويرهب رهبة يلقي فيها بيديه .
وإنما يصلح العبد في طريق الاستقامة على العبودية لله عز وجل أن يتجاذبه طرفا الخوف والرجاء ، كجناحي الطائر ، في تكافؤ واعتدال . فمن أجل ذلك لا تجد في القرآن آية رحمة إلا وفي جانبها آية عذاب ، ولا تجد الباري سبحانه وتعالى يصف ذاته بصفة من صفات العذاب والرحمة إلا ويصف ذاته إلى جانبها بما يقابلها من الصفة الأخرى .
انظر إلى قول الله تعالى (( نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم )) وإلى قوله عز وجل (( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ، وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون )) وكل ما في القرآن الكريم من صفات الرحمة والعذاب لا يأتي إلا على هذا النمط من الموازنة التربوية المثلى .
بل إن القرآن لا يصف الذين استحقوا جنة الله وفوزه في دار العقبى إلا بأعلى صفاتهم ومراتبهم التي كانوا عليها كقوله تعالى (( كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ، وبالأسحار هم يستغفرون ، وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم )) فإذا تأملت في صفاتهم هذه قلت : أنى لي أن أكون في مراتب هؤلاء ؟
وعندما يصف الذين استحقوا عقابه لا يصفهم إلا بأسوء أعمالهم كقوله تعالى (( ... لم نكن من المصلين ، ولم نك نطعم المسكين ، وكنا نخوض مع الخائضين ، وكنا نكذب بيوم الدين )) فإذا تأملت في صفاتهم هذه قلت : لا ريب أني أحسن حالا منهم . وتنظر في حالك ، وإذا أنت في منزلةٍ بين حال أولئك وهؤلاء ، فيطوف بك الأمل وينتابك الخوف ، ويتولد من تلك الحال حقيقة العبودية لله عز وجل ، ويدعوك ذلك إلى أن تبسط كفيك إليه بالضراعة والدعاء .

من أسرار المنهج الرباني / للشيخ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي حفظه الله
سؤال : كيف يتم كشف النقود المزيفة ؟
الكشف عن النقود المزيفة عملية تزداد صعوبتها مع تطور أساليب المزيفين ، والجهاز الذي تم ابتكاره للقيام بهذه العملية ، حقق نجاحا كبيرا ، إذ يعتمد على فحص ثلاثة جوانب من ورقة النقود ، السماكة والرسم ونوع الألوان ، فمن الصعب على أمهر المزيفين تحقيق النموذج الكامل للنقود بالمواصفات الدقيقة لنوع وسماكة الورق والرسم والألوان ، فهذه الآلة تقارن الكترونيا بين النموذج الأصلي لأوراق النقود المطبوع في ذاكرتها ، وبين ما يعرض عليها ، فإذا كانت اللوان سليمة ، تتحق الآلة من خلال إطلاق ضوء يغطي جميع جوانب ورقة البنكنوت ، مع أدوات استشعار تقيس انعكاس هذا الضوء ، ومع البصمات السليمة .
الأمر نفسه بالنسبة لفحص سماكة الورق ، بمقارنتها مع النموذج الكامن في الذاكرة ،. ويعترف العلماء أن كبار المزيفين يستطيعون التغلب على الرسم والألوان ولكن السماكة المحددة بدقة يصعب تزييفها . ومع هذا التقدم في آلة فحص النقود ، يشعر العلماء بالحاجة إلى المزيد من تطويرها ، لمواجهة مواصلة المزيفين تطوير أجهزتهم ووسائلهم .
الأعداد :


تصميم وبرمجة شبكة روض الرياحين 




لأفضل مشاهدة استخدم شاشة 600 × 800 بيكسل